حطّت بعثة المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 عاماً، صباح اليوم الخميس، الرحال بالعاصمة القطرية الدوحة، استعداداً للمشاركة في نهائيات كأس العالم لهذه الفئة العمرية، المقرر إجراؤها ما بين 3 و27 نونبر المقبل، في نسخة تاريخية تشهد لأول مرة مشاركة 48 منتخباً من مختلف القارات.
ويُمثل “أشبال الأطلس” القارة الإفريقية في هذا العرس الكروي العالمي باعتبارهم أبطال إفريقيا، بعدما توّجوا بلقب كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، في إنجاز غير مسبوق يعكس الدينامية الجديدة التي تشهدها الكرة الوطنية على مستوى الفئات السنية، بفضل رؤية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وبرامجها التنموية.
وسيخوض المنتخب الوطني منافسات البطولة على ملاعب مجمع “أسباير زون” بالدوحة، الذي سيستضيف 104 مباريات بمعدل ثماني مباريات يومياً، على أن يحتضن ملعب خليفة الدولي النهائي المنتظر في 27 نونبر.
وقبل الإقلاع نحو الأراضي القطرية، أجرى الأشبال معسكراً إعدادياً مغلقاً بدولة الإمارات العربية المتحدة امتد من 21 إلى 30 أكتوبر الجاري، تخللته مباراتان وديتان أمام كل من فنزويلا التي انتهت بالتعادل (3-3)، وسويسرا التي حسمها الأشبال لصالحهم (2-0)، في اختبارين ناجحين منحا الطاقم التقني صورة إيجابية عن جاهزية المجموعة بدنيا وتكتيكياً.
وُضع المنتخب الوطني في المجموعة الثانية، إلى جانب منتخبات البرتغال، اليابان، وكاليدونيا الجديدة، وهي مجموعة توصف بأنها متوازنة ومفتوحة على كل السيناريوهات، ما يمنح العناصر الوطنية فرصة لإثبات الذات والمنافسة على خطف بطاقة التأهل للدور المقبل.
وأكدت مصادر من داخل البعثة أن الأجواء داخل المجموعة ممتازة، وأن اللاعبين مصممون على مواصلة كتابة التاريخ ورفع راية المغرب عالياً في أول مشاركة لهم في كأس العالم تحت 17 سنة، مستفيدين من الدعم الكبير الذي يحظون به من الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه.
برنامج مباريات أشبال الأطلس في دور المجموعات (بتوقيت المغرب):
- الإثنين 3 نونبر: المغرب × اليابان (14:30 – ملعب 5 مجمع أسباير زون)
- الخميس 6 نونبر: المغرب × البرتغال (13:30 – ملعب 8 مجمع أسباير زون)
- الأحد 9 نونبر: المغرب × كاليدونيا الجديدة (14:30 – ملعب 1 مجمع أسباير زون)
ومع انطلاق العد التنازلي لهذا الحدث العالمي، تُعلق الجماهير الوطنية آمالاً كبيرة على هذا الجيل الذهبي الذي أثبت علو كعبه قارياً، وتنتظر منه الاستمرار في تشريف القميص الوطني وبصم حضور قوي في المحفل العالمي.










