وليد الركراكي.. “مهندس الملاحم” الذي قهر المستحيل وكتب مجد المغرب بمداد من ذهب

ميلودة جامعي16 يناير 2026آخر تحديث :
وليد الركراكي.. “مهندس الملاحم” الذي قهر المستحيل وكتب مجد المغرب بمداد من ذهب

 

الدكتور زكرياء بنعمر فارس

 

في ليلة سيذكرها التاريخ طويلاً، أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أنه ليس مجرد مدرب لكرة القدم، بل هو قائد استراتيجي ورمز للصمود الوطني، بعدما نجح في قيادة “أسود الأطلس” إلى المباراة النهائية، محققاً إنجازاً تاريخياً غير مسبوق، ومثبتاً أنه الأفضل في تاريخ الكرة المغربية ومن بين الأبرز عالمياً.

نجاح استثنائي وسط “عواصف” من التحديات

لم يكن طريق الركراكي نحو النهائي مفروشاً بالورود، بل كان ملحمة من الصبر والجلد. فقد نجح “سوبر عسيلة” في عبور أمواج عاتية من الضغوطات والتحديات التي كانت كفيلة بإسقاط أعظم المدربين:

* مواجهة الضغوط النفسية: نجح في تدبير سقف التوقعات العالي للجماهير المغربية الشغوفة، محولاً الضغط الشعبي إلى طاقة إيجابية داخل المستطيل الأخضر.

* التصدي للحملات المغرضة: وقف الركراكي سداً منيعاً أمام محاولات التشويش والافتراءات الإعلامية الممنهجة التي حاولت النيل من عزيمة الفريق، والناتجة عن غيرة رياضية واضحة من النجاح المغربي المبهر.

* تجاوز العقبات التحكيمية: رغم الظلم التحكيمي الواضح وتكرار الأخطاء المؤثرة — وآخرها ضربة الجزاء غير المحتسبة رغم وضوحها — ظل وليد رزيناً ومؤمناً بقدرة رجاله على حسم المعارك كروياً بعيداً عن الاحتجاجات.

عبقرية التدبير وعمق الوطنية

أثبت وليد الركراكي أن الاستثمار الضخم الذي قامت به المملكة في البنية التحتية الرياضية تحت التوجيهات الملكية السامية، وجد “العقل المدبر” القادر على تحويل هذه الإمكانيات إلى نتائج ميدانية مبهرة. وبفضل روح وطنية خالصة، نجح في بناء منظومة “العائلة” التي تكسرت عليها كل محاولات الخصوم داخل وخارج الملعب.

رسالة شكر وامتنان من قلب الشعب

إن بلوغ المباراة النهائية هو ثمرة “النية” والعمل الجاد والوفاء للقيم المغربية. واليوم، تتوحد قلوب المغاربة لتقول بصوت واحد: “شكراً وليد”. شكراً لأنك رفعت سقف طموحاتنا، وشكراً لأنك دافعت عن راية الوطن بشراسة المقاتلين وحكمة الكبار.

في الختام أقول ´´لقد منحت الشعب المغربي سعادة لا تقدر بثمن، وأثبتَّ أن المستحيل ليس مغربياً. نسأل الله أن يكلل هذا المسار بالتاج الغالي، فنحن معك وبك نثق.. واللقب ينادينا بإذن الله.”

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة