ميلودة جامعي
تعيش ساكنة دوار شعوف بلوك 6، المعروف بدار همني، التابع للملحقة الإدارية بوعكاز، على وقع حالة من القلق والخوف، عقب الانهيارات الجزئية التي طالت عدداً من المباني السكنية، نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها مدينة مراكش.
وحسب معطيات متطابقة من عين المكان، فقد أدت الأمطار الغزيرة إلى تصدعات خطيرة في جدران المنازل، وانهيار أجزاء منها، ما بات يشكل تهديداً حقيقياً لسلامة الساكنة، خاصة الأطفال وكبار السن، في ظل هشاشة البنايات وقدمها، وغياب شروط السلامة.
وأكدت فعاليات محلية وسكان متضررون أن الوضع يتفاقم يوماً بعد يوم، دون تسجيل أي تدخل يُذكر من طرف السلطات المحلية، رغم النداءات المتكررة والتنبيهات الموجهة للمصالح المختصة، وهو ما زاد من حالة الاحتقان والاستياء في صفوف الساكنة.
وأمام هذا الوضع المقلق، وجهت ساكنة دوار شعوف نداءً مستعجلاً إلى والي جهة مراكش آسفي، مطالبة بـ:
فتح تحقيق ميداني عاجل للوقوف على حجم الأضرار
التدخل الفوري لحماية الأرواح والممتلكات
إيجاد حلول استعجالية، سواء عبر ترميم المنازل المتضررة أو توفير بدائل آمنة للأسر المهددة
كما دعت الساكنة إلى تحمّل الجهات المعنية لمسؤولياتها القانونية والإنسانية، مؤكدة أن التأخر في التدخل قد يؤدي إلى كوارث لا تُحمد عقباها، خاصة في حال تواصل التساقطات المطرية خلال الأيام المقبلة.
ويأمل المتضررون أن تلقى صرختهم آذاناً صاغية لدى المسؤولين، وأن يتم التعامل مع هذا الملف بما يستحقه من جدية واستعجال، صوناً لكرامة المواطنين وحفاظاً على حقهم في السكن الآمن.










