ميلودة جامعي
في الوقت الذي عمد فيه أحد المواقع الإلكترونية إلى نشر مقال يتحدث عن تعرض أحد نزلاء السجن المحلي الأوداية لما وصفه بـ”الظلم”، كشفت التحريات التي باشرتها الجريدة، اعتماداً على مصادر مطلعة من داخل المؤسسة، عن معطيات مغايرة تؤكد أن ما تم تداوله لا يعكس الصورة الكاملة للواقع داخل السجن.
وأكدت مصادر الجريدة أن المؤسسة السجنية بالأوداية تشتغل وفق القوانين المنظمة للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، حيث يستفيد النزلاء من الحقوق التي يضمنها القانون، بما في ذلك الرعاية الصحية، والتغذية، وظروف الإيواء والخدمات الأساسية، في إطار احترام الضوابط الجاري بها العمل.
وأضافت المصادر أن جميع موظفي المؤسسة السجنية يؤدون مهامهم اليومية بروح عالية من المسؤولية والانضباط، ويسهرون على تنفيذ التعليمات الإدارية وتطبيق القانون بكل مهنية، حفاظاً على أمن المؤسسة وسلامة النزلاء والعاملين بها، بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.
وفي السياق ذاته، أشادت المصادر بالدور الذي يقوم به مدير المؤسسة، إدريس التزاني، مؤكدة أنه يتابع بشكل يومي مختلف الملفات والقضايا المرتبطة بتدبير السجن، ويحرص على معالجة أي ملاحظة أو اختلال محتمل وفق المساطر القانونية والإدارية، كما يعتمد سياسة تقوم على الانضباط، واحترام القانون، وصيانة كرامة النزلاء وضمان السير العادي للمرفق السجني.
وأبرزت المصادر أن إدارة المؤسسة لا تتهاون مع أي تجاوز قد يمس السير العادي للعمل، وأن أبوابها تبقى مفتوحة لتلقي الملاحظات والشكايات في إطار الآليات القانونية المعتمدة، وهو ما يعكس حرصها على تكريس مبادئ الحكامة الجيدة والشفافية.
وختمت مصادر الجريدة بالتأكيد على أن المسؤولية الإعلامية تقتضي تحري الدقة والتثبت من المعطيات قبل نشرها، خاصة عندما يتعلق الأمر بمؤسسات عمومية ورجال يؤدون واجبهم بكل تفانٍ، حتى لا تتحول الأخبار غير المكتملة إلى أحكام قد تسيء إلى موظفين وإدارة يواصلون أداء مهامهم في خدمة الصالح العام.










