ميلودة جامعي
تحولت منطقة “المحروم” التابعة لجماعة وقيادة أكفاي، دائرة لوداية بعمالة مراكش، إلى بؤرة بيئية مقلقة، بعدما أصبحت أكوام النفايات عنواناً يومياً لمعاناة الساكنة، وسط تصاعد موجة الغضب والاستياء من استمرار هذا الوضع في غياب حلول عملية تضع حداً لهذه الظاهرة.
وبحسب إفادات عدد من السكان، فإن عمليات التخلص من النفايات تتم خلال ساعات الليل، حيث يشتبه في قيام بعض المؤسسات الفندقية برمي مخلفاتها بالمكان، الأمر الذي أدى إلى انتشار الروائح الكريهة، وتكاثر الحشرات والكلاب الضالة، فضلاً عن تشويه المنظر العام وتهديد صحة المواطنين.
وتؤكد الساكنة أن استمرار هذا الوضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى نجاعة تدبير قطاع النظافة داخل نفوذ جماعة أكفاي، معتبرة أن رئيس الجماعة، باعتباره المسؤول عن تدبير هذا المرفق الجماعي في حدود الاختصاصات التي يخولها له القانون، مطالب بالتحرك العاجل واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة هذه النقطة السوداء والتنسيق مع مختلف السلطات المختصة لوقف هذه التجاوزات.
وطالبت فعاليات محلية بفتح تحقيق لتحديد المسؤولين عن الرمي العشوائي للنفايات، وترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من يثبت تورطه، مع تكثيف المراقبة الليلية وتشديد الإجراءات الزجرية ضد المخالفين، حمايةً للبيئة وصحة الساكنة.
ويبقى السؤال الذي يطرحه سكان “المحروم” بإلحاح: إلى متى سيستمر هذا المشهد البيئي المؤسف؟ وهل سيتحرك رئيس جماعة أكفاي بشكل عاجل لإعادة الاعتبار للمنطقة، أم ستظل أكوام الأزبال شاهداً على غياب حلول ناجعة؟











