بقلم سفيان فارس
في خطوة هادفة إلى تنظيم المشهد الكروي وتعزيز الاحترافية، أصدرت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية (LNFP) بلاغاً توضيحياً حاسماً يهم شروط الصعود إلى القسمين الوطنيين الأول والثاني. ويأتي هذا الإعلان في توقيت حساس تشتد فيه المنافسة ضراوة في أقسام الهواة والقسم الثاني، حيث تسعى مختلف الأندية جاهدة لحجز بطاقات العبور نحو الأضواء.
معادلة جديدة: النتيجة الرياضية وحدها لا تكفي
أكدت العصبة الاحترافية في بلاغها بلهجة حاسمة أن تحقيق الصعود لن يكون مرتبطا بالنتيجة الرياضية وحدها على أرضية الميدان. وبقدر ما تكتسي المقابلات الكروية أهميتها، فإن حسم بطاقة الصعود بات مشروطا بشكل أساسي بمدى استجابة النادي المعني واستيفائه التام لمقتضيات دفتر التحملات المعمول به.
محاور أساسية في دفتر التحملات
وفي تفصيلها لهذه الشروط، أوضحت العصبة أن دفتر التحملات يرتكز على عدة محاور رئيسية لا محيد عنها، تتصدرها:
البنيات التحتية والمنشآت الرياضية: مدى جاهزية ملاعب التداريب والمباريات ومرافق الاستقبال لتلبية معايير الاحتراف.
المعايير التنظيمية، التقنية والإدارية: هيكلة الأندية، والحكامة الإدارية، والتنظيم التقني السليم.
دور اللجان المختصة ومسطرة المصادقة
ولقطع الطريق أمام أي تأويلات، أشارت العصبة إلى أن المصادقة النهائية على الصعود لن تترك للصدفة، بل ستتم عبر لجنة مختصة ستتولى دراسة دقيقة لمدى استيفاء الأندية المعنية لجميع المعايير والشروط المحددة، قبل اتخاذ القرار النهائي والترخيص رسمياً بصعود الفريق المعني.
دعوة استباقية لتفادي الإقصاء
وفي خضم التنافس المحتدم، وجهت العصبة الوطنية دعوة صريحة ومباشرة لكافة الأندية المعنية بضرورة استكمال جميع الشروط المطلوبة واحترام المقتضيات الواردة في دفتر التحملات في أقرب الآجال، وذلك تفاديا لأي إشكال قانوني أو تنظيمي قد يحول دون المصادقة على الصعود، رغم نجاح الفريق في تحقيق النتيجة الرياضية المؤهلة فوق الميدان.
تكافؤ الفرص وحسن سير المنافسة
وختمت العصبة بلاغها بالتأكيد على أن هذه الإجراءات الصارمة لم تُقَر عبثا، بل تأتي ضمانا لحسن سير المنافسة، ومنعا لأي اختلال محتمل، وتكريسا لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الأندية، فضلاً عن ضمان الاحترام التام للمعايير الدولية والمحلية المعتمدة في الانتقال إلى الأقسام الاحترافية









