في قرار تاريخي، أنصفت محكمة التحكيم الرياضي الدولية (طاس) عبد الإله الإبراهيمي، الناطق الرسمي لفريق الرجاء البيضاوي، وقلصت العقوبة الصادرة في حقه من قبل لجنة الانضباط والأخلاقيات التابعة للعصبة الاحترافية الوطنية. هذا القرار يوجه ضربة قاسية للعصبة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ويفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى نزاهة وعدالة القرارات التأديبية المحلية.
تعود جذور القضية إلى ردة فعل الإبراهيمي تجاه اللاعب السابق للرجاء، زكرياء الهبطي، خلال مباراة جمعت فريقه الجديد الجيش الملكي بالرجاء. على إثر ذلك، أصدرت لجنة الانضباط والأخلاقيات التابعة للعصبة قرارًا بتوقيف الإبراهيمي لفترة طويلة عن ممارسة أي نشاط رياضي.
. وبعد دراسة الملف، أصدرت “طاس” حكمها بتقليص العقوبة إلى منع الإبراهيمي من دخول الملاعب لمدة 12 مباراة فقط.
بهذا القرار، تكون “طاس أتاحت له فرصة العودة إلى ممارسة مهامه داخل فريق الرجاء البيضاوي










