البواري يعلن انطلاقة الموسم الفلاحي 2025-2026 من العرائش ويكشف عن برامج دعم واسعة للفلاحين

ميلودة جامعي15 نوفمبر 2025آخر تحديث :
البواري يعلن انطلاقة الموسم الفلاحي 2025-2026 من العرائش ويكشف عن برامج دعم واسعة للفلاحين

أشرف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، يوم الجمعة بالجماعة الترابية أربعاء عياشة بإقليم العرائش، على الانطلاقة الرسمية للموسم الفلاحي 2025/2026، مبرزا الالتزام المتواصل للوزارة بدعم الفلاحين وتعزيز الإنتاج الوطني في ظل تحديات مناخية واقتصادية متزايدة.

وأكد الوزير، في كلمة بالمناسبة، أن الموسم الفلاحي الجديد يأتي بعد موسم 2024/2025 الذي شهد نقصاً مائياً ملحوظاً وعدم انتظام التساقطات المطرية، إلى جانب ارتفاع تكلفة عوامل الإنتاج. ومع ذلك، حقق القطاع الفلاحي أداءً ملحوظاً، حيث ارتفع إنتاج الحبوب بنسبة 39 في المائة ليبلغ أكثر من 43 مليون قنطار، بينما سجلت الأشجار المثمرة زيادة بنسبة 111 في المائة متوقعاً إنتاج الزيتون بنحو مليوني طن. كما بلغ إنتاج الحوامض حوالي 1.9 مليون طن بارتفاع 24 في المائة، فيما وصل إنتاج التمور إلى 160 ألف طن بزيادة 55 في المائة مقارنة بالموسم الماضي.

وبالنسبة لبرنامج الري، أشار البواري إلى أن حصة المياه المتوفرة من السدود لا تتجاوز حاليا 8 في المائة من الحاجيات، مع مراعاة ظروف التوزيع في مختلف الأحواض، داعياً إلى استعمال الموارد المائية المتاحة بشكل منظم، وإطلاق برامج الري التكميلي لتحقيق استقرار الإنتاج الوطني.

وفي إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030، أبرز الوزير التدابير المعتمدة لدعم الفلاحين، بما في ذلك توفير نحو 1.5 مليون قنطار من البذور المدعمة للحبوب الخريفية، وتزويد السوق بـ650 ألف طن من الأسمدة الفوسفاتية، ومواصلة التأمين الفلاحي على مليون هكتار من الحبوب والزراعات الزيتية. كما تواصل وزارة الفلاحة عملية ترقيم الماشية وتوزيع الدعم المالي المخصص للأعلاف والحفاظ على إناث الأغنام والماعز، ضمن برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني الذي يشمل نحو 8.32 مليون رأس.

وشدد الوزير على أهمية مواكبة الفلاحين من خلال برامج التأطير التقني، ودعم الاستثمار في القطاع الفلاحي، وتشجيع الزراعة المباشرة للوصول إلى مليون هكتار في أفق 2030، بما يضمن استدامة الإنتاج وحماية الموارد الطبيعية.

وعلى هامش الانطلاقة، قام الوزير بزيارات ميدانية لنقاط بيع المدخلات الفلاحية ووحدات عصر الزيتون في سيدي اليماني ونقاقشة، كما ترأس حفل توقيع اتفاقيات شراكة مع التعاونيات الفلاحية لتزويدها بالبذور والمعدات التقنية، في إطار برنامج الفلاحة التضامنية.

وحضر هذه الانطلاقة، إلى جانب المسؤولين المحليين، رؤساء الغرف الفلاحية والكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، وممثلو التعاونيات والجمعيات الفلاحية، في مشهد يعكس الالتزام المتواصل لتعزيز القطاع الزراعي وضمان موسم فلاحي واعد ومثمر.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة