لا لحملة التشويه الممنهجة ضد المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني
الدكتور زكرياء بنعمر فارس
تتعرض المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بقيادة السيد عبد اللطيف حموشي، لحملة إعلامية ممنهجة ومنظمة تستهدف تقويض الثقة الشعبية بهذه المؤسسة الأمنية الرائدة، التي تُعد الحصن المنيع والحامي الأول لأمن واستقرار المملكة المغربية. هذه المؤسسة، التي تحظى بثقة جلالة الملك محمد السادس، تضطلع بمهام جسيمة وحيوية، تُشكل جوهر الأمن الوطني وتساهم في استقرار المنطقة.
أدوار جوهرية في صون أمن الوطن
إن المديرية لا تقتصر مهامها على مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، بل تتجاوز ذلك لتشمل رصد التهديدات الاستخباراتية، محاربة التجسس، التصدي للجريمة العابرة للحدود، حماية المؤسسات السيادية، والحفاظ على الاستقرار الداخلي والإقليمي. كل هذه الأدوار تؤكد أن أي محاولة للنيل من هذه المؤسسة هي محاولة لزعزعة استقرار الوطن، وضرب أحد أهم أركانه. إنها حقيقة لا يمكن إنكارها، فالمساس بسلامة هذه المؤسسة هو مساس بأمن كل مواطن مغربي.
تكتيكات الأعداء: مزج الحقائق بالأكاذيب
تعتمد الجهات المعادية، وعلى رأسها مجموعة “جبروت”، على أساليب خبيثة تهدف إلى تضليل الرأي العام. يتمثل أبرز هذه الأساليب في مزج جزء صغير من الحقائق بمعلومات ملفقة، لخلق سرد مضلل يغذي الشك والريبة. كما تستغل هذه المجموعة العواطف وتعتمد على التكرار الممنهج للأكاذيب بهدف تعطيل فعالية المديرية وزرع شعور زائف بالفوضى.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يظهر الجانب الأكثر خطورة في هذه الحملة الممنهجة من خلال قيام حسابات وقنوات مشبوهة بإعادة نشر المحتوى المضلل الذي تروج له “جبروت”، مع استخدام عناوين مثيرة وفيديوهات مصممة لإحداث صدمة نفسية، بهدف تضخيم الأثر السلبي لهذه الهجمات الإعلامية وتعميق الفوضى المعلوماتية.
الحقيقة أقوى من الأكاذيب
على الرغم من شراسة هذه الحملات الممنهجة، فإنها ستفشل حتمًا في تحقيق أهدافها. فالأكاذيب، مهما تكررت، لا يمكن أن تتحول إلى حقائق. إن ثقة الشعب المغربي في مؤسساته الأمنية ويقظتها الدائمة هي الدرع الحقيقي الذي يحمي الوطن من هذه المحاولات البائسة. فالحقيقة ستبقى ساطعة، بفضل وعي المواطنين ويقظة مؤسساتنا الوطنية، وعلى رأسها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تحت القيادة الحكيمة والرشيدة للملك محمد السادس.










